شهدت أروقة الاتحاد حالة من التوتر، بعد دخول المدرب سيرجيو كونسيساو في مشادة كلامية مع لاعب الفريق حامد الغامدي، على خلفية استبعاده من قائمة الفريق في المباراة الأخيرة.
سبب الخلاف
وبحسب ما نشرته “الرياضية”، فإن الغامدي لم يتقبل قرار الاستبعاد، خاصة في ظل قلة مشاركاته خلال الفترة الأخيرة، حيث شارك في مباراتين فقط من آخر 10 مباريات كبديل، بمجموع دقائق لم يتجاوز 61 دقيقة، وهو ما تسبب في حالة من الغضب لدى اللاعب، ودفعه لمواجهة المدرب بشكل مباشر لمعرفة أسباب تهميشه.
وتطور هذا النقاش إلى مشادة كلامية بين الطرفين، في موقف نادر من الغامدي الذي عُرف بهدوئه داخل الفريق، إلا أن الضغوط وتراجع دوره الفني أشعلت الموقف، لتكشف عن توتر داخلي في صفوف “العميد”.
عقوبة فورية
ولم يتأخر رد كونسيساو، حيث فرض عقوبة فورية على اللاعب، تمثلت في إخضاعه لتدريبات انفرادية بعيدًا عن المجموعة، في رسالة واضحة بفرض الانضباط داخل الفريق، وعدم السماح بأي اعتراض يتجاوز الحدود.
وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس للغاية، خاصة بعد خروج الاتحاد من كأس الملك وتذبذب النتائج، ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين، ويجعل أي توتر داخلي مصدر قلق للجماهير.
ورغم ذلك، تبقى الأيام القادمة حاسمة في تحديد مصير الغامدي داخل الفريق، سواء بعودة العلاقة إلى طبيعتها مع المدرب أو استمرار الأزمة، في ظل ترقب كبير من جماهير الاتحاد لمآل هذه الواقعة وتأثيرها على استقرار الفريق في المرحلة المقبلة.