خسارة برشلونة أمام ريال سوسيداد تثير الغضب التحكيمي وتزيد المنافسة على صدارة الليجا

تعرض نادي برشلونة لضربة قوية في صراع الحفاظ على صدارة الدوري الإسباني، بعد خسارته الثالثة هذا الموسم أمام مضيفه ريال سوسيداد (2-1)، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد ضمن الجولة العشرين من الليجا.

ورغم استمرار الفريق الكتالوني في صدارة الترتيب برصيد 49 نقطة، إلا أن هذه الهزيمة قربت غريمه التقليدي ريال مدريد إلى نقطة واحدة فقط، ما أشعل المنافسة على اللقب وزاد الضغوط على كتيبة المدرب هانز فليك في المباريات المقبلة.

شهدت المباراة حالة من الاستياء داخل صفوف البلاوغرانا بسبب الأداء التحكيمي للحكم خيل مانزانو، الذي وصفت منصة أرشيفو فار قراراته بـ "الفوضوية"، ومنحته تقييمًا منخفضًا للغاية بلغ 2 من 10 نتيجة تضارب قراراته وكثرة الحالات الجدلية.

وعبر قائد برشلونة، فرينكي دي يونج، عن غضبه بشكل صريح بعد اللقاء، واصفًا مانزانو بـ "المتعالي والمتغطرس"، مشددًا على أن طريقة تعامله مع احتجاجات اللاعبين افتقدت المهنية والاحترام، مما زاد من حدة التوتر على أرض الملعب.

كشف تقرير أرشيفو فار عن سلسلة من الأخطاء التحكيمية، بدءًا بإلغاء هدف لفيرمين لوبيز بعد الرجوع لتقنية الفيديو بسبب خطأ على تاكيفوسا كوبو، تلاه إلغاء هدف آخر للأمين يامال بداعي التسلل في قرار أثار التساؤلات. كما تراجع مانزانو عن احتساب ركلة جزاء لبرشلونة بعد التأكد من وجود تسلل، مما أعطى انطباعًا بعدم الثبات في قراراته طوال اللقاء.

شهد الشوط الثاني تدخل تقنية الفيديو لتحويل إنذار كارلوس سولير إلى طرد مباشر بعد تدخل عنيف على قدم بيدري، وهو القرار الوحيد الذي لاقى قبولًا نسبيًا. كما أثار توزيع مانزانو لست بطاقات صفراء للاعبي سوسيداد خلال الوقت بدل الضائع موجة من الاحتقان، إذ اعتبر الجانب الكتالوني أن الحكم افتقد للمعايير الانضباطية، ما أثر بشكل مباشر على نتيجة المباراة وأداء المتصدر.

هل ترغب أن أصيغ لك نسخة أقصر من هذا الخبر تصلح للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي مع التركيز على الغضب التحكيمي؟

إرسال تعليق

أحدث أقدم