يجد النادي الأهلي نفسه في وضع صعب للغاية خلال الساعات الأخيرة، وذلك على خلفية ظهور مشكلة جديدة تتعلق بصفقة التعاقد مع اللاعب البرازيلي ماتيوس جونسالفيس، والذي انضم إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وتفصيلاً، تعود جذور هذه المشكلة إلى تأخر إدارة النادي الأهلي في سداد الدفعة الأولى من قيمة صفقة انتقال اللاعب ماتيوس جونسالفيس قادماً من نادي فلامينغو البرازيلي، وهي الدفعة التي كان من المفترض سدادها يوم الاثنين الماضي، وذلك وفقاً لما هو منصوص عليه في بنود العقد المبرم بين الطرفين، النادي الأهلي ونادي فلامينغو البرازيلي.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية برازيلية عن أن إدارة نادي فلامينغو تدرس في الوقت الحالي اتخاذ مجموعة من الإجراءات القانونية ضد النادي الأهلي السعودي، وذلك بسبب عدم وصول الدفعة المالية في الموعد المحدد والمتفق عليه، وهو الأمر الذي قد يعرض النادي السعودي لمشكلة قانونية هو في غنى عنها.
ووفقاً لما ذكرته المصادر الصحفية ذاتها، فإن العقد الموقع بين الناديين يتضمن بنداً صريحاً وواضحاً يمنح نادي فلامينغو الحق الكامل في إلغاء الاتفاق المبرم بين الطرفين في حال عدم سداد المستحقات المتفق عليها قبل يوم السبت المقبل، وهو الأمر الذي يضع النادي الأهلي في سباق مع الزمن من أجل إيجاد حل لهذه المسألة العالقة.
ويشعر المسؤولون في النادي الأهلي بتخوف كبير من تطور الأمور إلى ما لا يحمد عقباه، ودخول النادي في نزاعات قانونية مع نادي فلامينغو البرازيلي، خاصة وأن اللاعب ماتيوس جونسالفيس يعتبر أحد أهم الصفقات التي أبرمها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وكانت هناك آمال كبيرة معلقة عليه من أجل دعم خط الوسط الهجومي للفريق.
ومن المتوقع أن تتحرك إدارة النادي الأهلي بشكل عاجل وسريع خلال الساعات القليلة المقبلة من أجل تحويل المبلغ المستحق لنادي فلامينغو، وتفادي أي تصعيد قانوني محتمل قد يؤثر بشكل سلبي على استقرار النادي وعلى صفقاته الخارجية المقبلة.
وأكدت مصادر مقربة من النادي أن الإدارة قد بدأت بالفعل في اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل معالجة الوضع المالي المتعلق بهذه الصفقة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الدوائر القانونية والمالية في النادي، بهدف تفادي أي غرامات مالية أو فسخ محتمل للعقد.
وتحرص إدارة النادي الأهلي على الحفاظ على علاقاتها الجيدة والقوية مع مختلف الأندية الخارجية، وخاصة في دولة البرازيل التي تعتبر سوقاً مهماً بالنسبة للنادي في استقطاب المواهب والصفقات المميزة خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يحتاج فيه الفريق الأول لكرة القدم إلى التركيز الكامل داخل أرضية الملعب، حيث يخوض منافسات محلية وقارية قوية، وهو ما يجعل من الضروري إغلاق هذه الملفات الجانبية بشكل سريع لتفادي أي تأثير سلبي على الأداء العام للفريق.
ومن المنتظر أن تكشف الأيام القليلة المقبلة عن التحركات التي سيقوم بها النادي الأهلي من أجل حسم هذا الملف، وسط توقعات قوية بأن يتم سداد الدفعة المستحقة خلال المهلة المحددة، وذلك لتفادي الدخول في أي نزاع قانوني مع النادي البرازيلي.