في غضون الأيام القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة الأحداث المتعلقة باللاعب البرازيلي ماركوس ليوناردو، المحترف ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السعودي، حيث شهد ملفه تطورات مهمة ومفصلية، وذلك بعد صدور قرار رسمي من قبل إدارة النادي بإعادة تسجيله في القائمة المحلية للفريق، وذلك عقب فترة سابقة تم خلالها استبعاده من هذه القائمة والاكتفاء بتسجيل اسمه في القائمة المخصصة للمشاركة في دوري أبطال آسيا.
تجدر الإشارة إلى أن ليوناردو كان قد تم استبعاده من القائمة المحلية للهلال مع انطلاقة الموسم الكروي الحالي، وذلك في ظل توافر عدد كبير من اللاعبين الأجانب المتاحين في صفوف الفريق، وهو الأمر الذي دفع الجهاز الفني للفريق إلى تفضيل قيده في القائمة الآسيوية فقط، على أن يتم تقييم وضعه ومستقبله مع الفريق في وقت لاحق من الموسم.
شهد مستقبل اللاعب ماركوس ليوناردو تحولات جديدة وغير متوقعة، وذلك على خلفية الإصابة المفاجئة التي تعرض لها المدافع البرتغالي جواو كانسيلو، الأمر الذي أدى إلى تغييرات جذرية في حسابات الجهاز الفني والإداري للفريق، وعلى إثر ذلك، اتخذت إدارة نادي الهلال قرارًا برفع اسم كانسيلو من القائمة المحلية للفريق بشكل مؤقت، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لقيد ماركوس ليوناردو والاستفادة من إمكاناته وقدراته في المنافسات المحلية.
وقد أشارت مصادر وثيقة الصلة بالنادي إلى أن الإصابة التي تعرض لها كانسيلو ستبعده عن الملاعب لمدة لا تقل عن شهرين، وهو الأمر الذي دفع إدارة الهلال إلى اتخاذ قرار فني وإداري عاجل بتفعيل خيار استبداله بليوناردو في القائمة المحلية، وذلك بهدف الاستفادة من قدرات وإمكانات الأخير خلال الفترة المقبلة التي سيغيب فيها كانسيلو عن الملاعب.
وقد أكدت جميع المصادر المقربة من نادي الهلال أن عملية التبديل بين اللاعبين قد تمت بشكل رسمي ونهائي، وأن ماركوس ليوناردو بات الآن ضمن الخيارات المتاحة للمدرب في جميع مباريات الدوري السعودي للمحترفين وكأس خادم الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى مشاركته مع الفريق في المنافسات القارية.
وعلى الرغم من أن اللاعب جواو كانسيلو لم يتقبل القرار في البداية، كونه كان يتطلع إلى الاستمرار في التواجد مع الفريق في جميع البطولات والمنافسات، إلا أن إدارة النادي أوضحت له أن هذا القرار مؤقت، وأنه سيتم إعادة قيده في القائمة المحلية مجددًا خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وذلك بعد تعافيه الكامل من الإصابة التي تعرض لها.
وتسعى إدارة نادي الهلال من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من اللاعبين الأجانب المتاحين في صفوف الفريق، وذلك خاصة في ظل ضغط المباريات المتوقع خلال الأشهر القادمة، والحاجة الماسة إلى تنويع الخيارات الهجومية للفريق بعد التقلص المؤقت في الخيارات الدفاعية.
والجدير بالذكر أن نظام استبدال اللاعبين في القائمة المحلية مسموح به حتى تاريخ الثالث والعشرين من شهر سبتمبر الجاري، وهو الأمر الذي دفع إدارة نادي الهلال إلى التصرف بسرعة وتفعيل عملية التبديل قبل انتهاء المهلة المحددة من قبل الاتحاد المحلي لكرة القدم.