في تطور مثير للقلق داخل معسكر المنتخب السعودي المقام حاليًا في جمهورية التشيك، غاب النجم الدولي وقائد "الأخضر" سالم الدوسري عن الحصة التدريبية التي أُقيمت مساء الثلاثاء على ملعب ABC Braník، استعدادًا للمواجهة الودية المرتقبة ضد منتخب مقدونيا الشمالية، ضمن أيام "فيفا" لشهر سبتمبر.
ولم يكن الدوسري وحده من غاب عن التدريبات الجماعية، إذ انضم إليه الحارس نواف العقيدي، حيث اكتفى الثنائي بإجراء تمارين خاصة في النادي الصحي تحت إشراف الجهاز الطبي، وفقًا لما أعلنه المنتخب السعودي عبر موقعه الرسمي.
وتأتي هذه الغيابات في وقت حساس، إذ يسعى المدرب الفرنسي هيرفي رينارد إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل المباراة الودية، التي تُعد محطة مهمة في إطار التحضيرات للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم.
الحصة التدريبية التي قادها رينارد شهدت تركيزًا على الجوانب التكتيكية، حيث بدأ اللاعبون بتمارين الإحماء، ثم انتقلوا إلى تمارين المربعات، قبل أن يخوضوا تدريبات خاصة على التنظيم الدفاعي والكرات الثابتة، واختُتمت الحصة بتمارين الإطالة.
وبحسب ما أوردته صحيفة "الرياضية"، فإن سالم الدوسري خضع لفحص بالأشعة على موضع إصابته في أسفل الظهر، وسط ترجيحات قوية بعدم مشاركته في لقاء مقدونيا، بانتظار القرار النهائي الذي سيُحسم يوم الأربعاء بناءً على تقييم الجهاز الطبي.
غياب الدوسري، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المنتخب، قد يُربك حسابات رينارد، خاصة وأن اللاعب يتمتع بخبرة دولية كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات المهمة. ويُنتظر أن يُختتم المعسكر التدريبي مساء الأربعاء بحصة أخيرة تُقام على استاد فيكتوريا زيزكوف، وستكون مفتوحة أمام وسائل الإعلام خلال أول 15 دقيقة، ما يمنح الصحفيين فرصة لرصد الحالة الفنية والبدنية للاعبين عن قرب.
الجماهير السعودية تترقب بحذر تطورات حالة سالم الدوسري، آملة في تعافيه السريع وعودته إلى الملاعب، لما يمثله من قيمة فنية ومعنوية داخل صفوف "الأخضر".